منتدى كاجووول يرحب بكم
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جدول رمضاني يومي للمرأة بتنظيم دقيق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دودى



المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 15/08/2008

مُساهمةموضوع: جدول رمضاني يومي للمرأة بتنظيم دقيق   السبت أغسطس 30, 2008 9:24 am

بسم الله الرحمن الرحيم


...أخواتي وحبيباتي

هذا جدول مقترح لاستغلال ساعات هذا الشهر العظيم وأيامه بالذات في قراءة القرآن وختمه أكثر من مرة , فإن كثير من الأخوات يخرجن من رمضان ولم تختم كتاب الله إلا مرة واحدة أو مرتين على الأكثر

لذلك رأينا وضع هذا الجدول المقترح والمجرب لترتيب وقتك أخيتي في رمضان فسارعي ونافسي واحرصي أيتها المباركة . يبدأ نظام هذا الجدول المقترح من وقت السحر وحتى اليوم الثاني في الوقت نفسه . وبالطبع يختلف وقت السحر والثلث الأخير من الليل من بلد إلى آخر مع مراعاة فارق التوقيت . ولكن تعالى لنتعرف معاً على فضل الصيام....

أخية… لعلك قد أطلعت في غير ما كتاب، أو سمعت في غير ما شريط عن فضائل الصيام الكثيرة …..وغنائمه الكبيرة… ولعل العلم بتلك الفضائل هو الخطوة الأم التي تحفز النفس وتبعثها علي نيل خيرات رمضان العظيمة.

ولقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في كلمة جامعة فضائل الصيام.. وجعلها تحفيزا وتحريضا للمؤمنين والمؤمنات علي استثمار هذا الشهر في الخير….. وقضائه في الفضل والإحسان ..
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلي سبعمائة ضعف. قال الله عز وجل : إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزي به) رواه مسلم بطولة. فهذا الحديث فيه دلالة علي أن الصائم المخلص في صيامه بإيمان واحسان، يجزي علي الصيام جزاء بغير حساب.


وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم ) رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني في الترغيب

أضيف أنت حل علي الأنام *** وأقسم أن يحيا بالصيام
قطعت الدهر جوابا وفيا *** يعود مزاره في كل عام
تخيم لا يحد حماك ركن *** فكل الأرض مهد الخيام
نسخت شعائر الضيفان لما *** قنعت من الضيافة بالمقام

-
:أختي المسلمة
...:تذكري أن شهر رمضان يتميز عن باقي الشهور بأمرين

الأول : أنه شهر فرض فيه الصيام

الثاني: أنه شهر استحب الله فيه الاجتهاد في العبادة بأشكالها وأنواعها وجعل الثواب عليها مضاعفا

...ومن هنا فإن قضاء شهر رمضان وفق هذين الأمرين يقتضي منك- أخية

أولا: الحرص علي تمام صحة الصيام بمراعاة شروطه وواجباته ومستحباته، وباجتناب مضاره وقوادحه ومفسداته.

ثانيا: الحرص علي الفضائل والقربات في نهار رمضان وليلة لاسيما ما ثبت في السنة الحرص علي، وما كان عليه السلف الصالح من حال في رمضان.


وهذان المقتضيان يستلزمان اطلاع المسلمة علي أحكام الصيام وآدابه وسننه.. وتعلم ذلك كله بالسؤال والمطالعة وسماع الدروس المفيدة وحضور حلقات العلم التي تخص هذا الشأن وكل ما من شأنه أن يكون وسيلة لتعلم تلك الأحكام.


كيف تحسبين وقت الثلث الأخير من الليل ؟
الجواب :

يحسب وقت الثلث الأخير من الليل بتقسيم الوقت من صلاة العشاء إلى وقت صلاة الفجر 3 أجزاء. فلو فرضنا أن العشاء يؤذن في بلد الساعة التاسعة والفجر يؤذن الساعة الخامسة, فأصبح عدد الساعات من العشاء إلى الفجر 12 ساعة نقسمها على 3 فتصبح ثلاث ساعات. ويكون إذن الثلث الأخير من الليل من 2ليلا إلى 5 فجرا.. وفيه يكون التنزل الإلهي. ومن هنا تكون نقطة بداية تلك المرأة الصالحة القانتة. تنطلق من الثانية أو الثالثة من جوف الليل تقف بين يدي الله تناجيه وتتلو آياته وتصلي ماشاء الله لها من ركعات .


وقت السحر :

هو وقت قبل طلوع الفجر الصادق بنصف ساعة أو أقل تقريبا , فتكون المرأة معدة فيه لقيمات للسحور تعين على صيام اليوم تحتسب فيها الأجر وامتثال أمر سيد البشر صلى الله عليه وسلم ( تسحرو فإن في السحور بركة ). فإذا أذّن المؤذن لصلاة الفجر تردد معه وتدعو بالدعاء المأثور ( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ....إلى أخرالحديث ). ثم تصلي سنة الفجر(ركعتين) التي هي خير من الدنيا ومافيها وتجلس تدعو الله في مصلاها بين الآذان والإقامة ولها أن تضطجع على شقها الأيمن تأسيا بسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم , ثم تقوم لصلاة الفجر .

وبعد أن تردد أذكار مابعد الصلاة وأذكار الصباح في مصلاها تشرع في قراءة جزئين من كتاب الله حتى يحين وقت صلاة الإشراق فتصلي ركعتين بأجر حجة وعمرة تامة تامة . ثم إن شاءت أخذت قسطا من الراحة .

وقبيل الظهر تستعد لصلاة الظهر ثم تصلي الراتبة القبلية والبعدية لصلاة الظهر وتقرأ حزبا من كتاب الله ثم تنطلق لأعمالها المنزلية وتجهيز الإفطار لأسرتها محتسبة في ذلك وحتى قبل صلاة العصر وبنصف ساعة تقريبا تنطلق إلى محرابها لتستعد لصلاتها وتقرأ حزبا من كتاب الله حتى يؤذن العصر فتصلي ركعتين بين الأذان والإقامة ثم تصلي فريضة العصر.

وبهذا تكون أنهت قراءة ثلاثة أجزاء من كتاب الله . ثم تستأنف أعمالها المنزلية ومع أبنائها وقبيل صلاة المغرب بثلث ساعة أقل شئ تتفرغ المرأة لتغتنم اللحظات المباركة والنفحات الرحمانية في ذلك الوقت الفضيل . وقد أعدت إفطار أسرتها .

وبعد صلاة المغرب تقضي مابقي عليها من واجبات تجاه زوجها وأبنائها تراجع لهم دروسهم وتنظر وترعى المحتاج لها منهم . ثم تتوجه لكتاب الله لتقرأ حزبا من كتاب الله. وقبيل صلاة العشاء تقوم متطهرة لتستعد لصلاة العشاء والتراويح إما في بيتها أو في مسجد حيها مع الضوابط الشرعية .

وبعد انتهاءها من صلاة العشاء والتراويح تتوجه لتنظيم أحوال أبنائها وأمورها المعشية وتكون هنا قد دخلت في الثلث الثاني من الليل , فتجلس في مصلاها تقرأ حزبا من القرآن يستغرق منها 15دقيقة تقريبا .

ثم تتوجه للنوم وحتى يحين الثلث الأخير من الليل تستيقظ لتستأنف باقي طاعاتها مبتدأة بقراءة جزءا من كتاب الله . وبهذا تكون قد أتمت قراءة خمسة أجزاء في يومها وليلتها وبهذا التنظيم تستطيع أن تختم كتاب الله في رمضان خمس مرات بفضل الله وتوفيقه وترتيبها لأوقاتها وبعدها عن الفوضوية في الوقت .

* جزئين بعد صلاة الفجر..,.. * حزبا بعد صلاة الظهر..,..* حزبا قبل صلاة العصر..,..* حزبا بعد صلاة المغرب..,..* حزبا بعد صلاة التراويح..,..* جزءا في الثلث الأخير من الليل .

أخيرا.. أخواتي أذكر نفسي وإياكن بإخلاص العمل لله وحده ومجاهدة النفس في ذلك والتقوي على طاعة الله بالدعاء بأن يوفقك الله إلى طاعته ويتقبلها منك . ولاننسى قوله سبحانه : وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69).



برنامج ليلة رمضان كالتالي:

1-القيام :
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال(( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )) رواه مسلم.
فالحديث: دليل علي فضل قيام رمضان، وأنه من أسباب مغفرة الذنوب. ومن صلي التراويح كما ينبغي فقد قام رمضان.
والمغفرة مشروطة بقوله ( إيمانا وإحتسابا )
ومعنى إيمانا :أي انه حال قيامه مؤمنا بالله تعالي، وبرسوله صلى الله عليه وسلم ومصدقا بوعد الله وبفضل القيام وعظيم أجره عند الله تعالي.
((واحتسابا)) أي : محتسبا الثواب عن الله تعالي لا بقصد آخر من رياء ونحوه فهذه فضائل القيام، وتلك شروطها،
وإذا تأملت أختي المسلمة في قوله (( أيمانا)) فإنه دال علي وجوب الاتباع في القيام، لأن الاتباع من مقتضى الأيمان بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا.

فمتي يكون القيام وكيف يكون؟

وقت القيام وصفته: والسنة في القيام أن يكون أول الليل.
وليس من السنة تأخيره، فإذا رغبت المسلمة في الصلاة وقت السحر بعد القيام في أول الليل فذالك السنة أيضا.
قال أبو داود : قيل لأحمد وأنا أسمع : ( يؤخر القيام يعني التراويح في آخر الليل. قال لا سنة المسلمين أحب إلي ) مسائل الإمام أحمد لأبي داود ص62.
ولكن علي الأخت المسلمة إذا صلت في أول الليلة ورغبت في الصلاة أخره أن لا توتر، لقول النبيصلى الله عليه وسلم ( لا وتران في ليلة) رواه الترميذي والنسائي.

ومعني ذلك أن الوتر يكون في القيام المتأخر دون المتقدم، أو في المتقدم دون المتأخر.
وإذا حضرت – أخيه- القيام في المسجد فلا ينبغي لك الانصراف قبل الإمام ولو زاد علي إحدى عشرة أو ثلاث عشر ركعة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من قام الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) رواة أبو داود والترمذي.

وإذا انتهيت من الوتر تقولين: سبحان الملك القدوس ثلاثا(3) كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه أبو داود والنسائي.
ولكن ينبغي لك الحرص علي آداب المشي إلي المسجد من الحشمة والوقار والستر والعفاف حتى لا يكون ذهابك فتنة تضر بها الرجال.
وأما صفة القيام فعليك أختي المسلمة أن تحافظي فيه علي تمام الركوع والسجود وأن تكثري في سجودك من الاستغفار والدعاء، فعن عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت : ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره علي إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن
وطولهن ، ثم يصلي أربعا ، فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعا، فلا تسل عن حسنهن، وطولهن ثم يصلي ثلاثا، فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ قال: (يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي) رواه البخاري.

وعن أبن عباس رضي الله عنهما قال: (( كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشرة ركعة يعني الليل)) رواه البخاري ومسلم .
فيكون تكثير الركعات أو تقليلها بحسب طول القيام أو قصره قاله شيخ الإسلام ابن تيميه.

ويستحب لك أختي المسلمة الإكثار من تلاوة القرآن الكريم ، فإن أوقات السحر أو قات مباركة تفيض فيها رحمات الله علي خلقة في رمضان وفي غيره، وبعد القيام لا بأس أن تأخذي قسطا من الراحة يكون لك عونا علي الدين والدنيا إلا أن((البرنامج )) العام للنوم في رمضان لا ينبغي أن يتجاوز ثمان ساعات حتي لا يضر بالبدن ولا يلهي عن فصائل العبادات في شهر رمضان المبارك، ويكفي الأخت المسلمة أن تنام خمس ساعات بالليل بحسب الاستطاعة وساعتان في أول النهار ووسطه. كل بحسب قدرته وهمته، لا سيما إذا استعانت الأخت المسلمة بأذكار النوم التي تعطي قوة للبدن سائر اليوم ومن ذلك التسبيح ثلاثا وثلاثين والحمد لله ثلاثا وثلاثين، والتكبير أربعا وثلاثين قبل النوم.


2- السحور:

والسحور هي الأكلة الختام في آخر الليل ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حرصا عليه وكان يسميه الغذاء المبارك، وكان يرغب فيه أمته ويقولSad(عليكم بغذاء السحور فإنه الغذاء المبارك )) رواه النسائي.

وقال صلى الله عليه وسلم (( تسحروا فإن في السحور بركة)) رواه البخاري.
وقال صلى الله عليه وسلم (( السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته يصلون علي المتسحرين)) رواه مسلم وأحمد.
ومما يجعل بركة السحور حاضرة فيه اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم فإن من هدية تأخيره إلي آخر الليل ، قال صلى الله عليه وسلم: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور ) رواه البخاري ومسلم.
وتشمل بركة السحور بركة الدين والدنيا، فهو قوة علي الصيام والتقوى فيه إن شاء الله تعالي .

ولذا أختي المسلمة عليك بالحرص عليه وتحرص وتحريه بدقة بالغه دون إفراط ولا تفريط وإياك أن يلهيك سهر الليل في الحديث أو غيره عن القدرة علي القيام إلي هذه البركة الربانية،فإن العبادات تتفاضل بالأوقات، فالسحور أفضل العبادات في وقت السحور، وهي أفضل من القيام وقراءة القرآن في وقتها.



ثانيا : برنامج نهار رمضان

ونهار رمضان هو مضمار السباق إلي القربات والاجتهاد في العبادات، ولا يكون ذلك إلا بعد الحفاظ علي الصيام بتحري واجباته. وعليه فإن علي الأخت المسلمة أن تجتنب ما يلي:

1- مساوئ الأخلاق من الغيبة والنميمة والكذب والشتم والخصام ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ليس الصيام من الأكل والشرب، وإنما الصيام من اللغو والرفث فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل إني صائم )) رواه ابن خزيمة والحاكم.

وعنه أيضا قال صلى الله عليه وسلم (( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)) رواه البخاري.

( فقد دل هذا الحديث وما قبله علي أن الصائم يحرص علي سلامة صومه مما ذكر، وعلي أن هذه المذكورات يزداد قبحها في الصيام ولهذا ذكرت فيه.

كما دل الحديث علي أن الصيام الشرعي صيام الجوارح، وأما الصيام عن الطعام والشراب ففي مقدور كل أحد فأمره سهل) أحاديث الصيام ص 84-83.


2- التساهل في معرفة الأحكام: فإن أحكام الصيام لا سيما ما يتعلق بالمرأة المسلمة تشكل علي كثير من النساء كأحكام الحيض والنفاس والحمل والرضاع وغيرها مما يختص به النساء دون الرجال، ولذلك يقع كثير من النساء في مخالفات كثير في هذا الأمر ، وسبب ذلك هو التساهل في معرفة أحكام الصيام والأعراض عن تعلمها.


3- التساهل في أداء الصلوات أو تركها: فإن الله جل وعلا قد جعل الصلاة ركنا من أركان الإسلام كما أن الصيام ركن من أركان الإسلام فكيف يعقل الحفاظ علي ركن الصيام مع التفريط في ركن الصلاة، لا سيما وأن الصلاة أعظم منزلة عند الله، بل قبول الصيام منوط بقبولها.


لذا أختي المسلمة عليك بالحرص علي اجتناب هذه المخالفات حتى يكون الصيام بعيدا عن القوادح من سوء الخلق وإتيان المبطلات أو ترك الصلوات .

اللهم سلمنا إلى رمضان وسلم إلينا رمضان وتسلمه منا متقبلاَ. ولا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب .
منقول للأمانة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جدول رمضاني يومي للمرأة بتنظيم دقيق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كاجووول :: الفئة الأولى :: منتدى كاجووول الاسلامى-
انتقل الى: